الاثنين، 11 أكتوبر 2010

ذهبت لدورة المياه فعاقبها المدرس بفقأ عينها فى الأقصر

قررت نيابة شمال الأقصر حبس مدرس رياضيات 4 أيام على ذمة التحقيقات لقيامه بضرب تلميذة في الصف الأول الابتدائي بالحزام عقابا لها على خروجها من الفصل لكى تذهب إلى دورة المياه مما أدى إلى فقأ عينها.

وكان الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر قد قرر إحالة أحمد الضوى عمر مدرس رياضيات بمدرسة عمرو بن العاص الإبتدائية بمنطقة "الزينية" شمال الأقصر إلى النيابة العامة لقيامه بضرب التلميذة ريم جمال حسين بالصف الأول الإبتدائى بالحزام عقابا لها على خروجها من الفصل لكى تذهب إلى دورة المياه، مما أدى إلى فقأ عينها.

وتلقى اللواء محمد صلاح الدين زايد مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الأقصر بلاغا بالواقعة من مدير المدرسة، وألقي القبض على المدرس، وتبين من التحريات أن التلميذة تركت الحصة وتوجهت إلى دورة المياه فقام المدرس بمعاقبتها عن طريق الضرب بالحزام على جسدها مما أدى إلى فقأ عينها بعد أن أصابها المدرس مباشرة فى عينها، تم نقل التلميذة إلى مستشفي الأقصر الدولي لتلقي العلاج.

مؤتمر دولي في الأقصر يوصي بالإعداد لمواجهة أزمة مياه متوقعة في الدول العربية

طالب المشاركون في المؤتمر الدولي حول كوكب الأرض والأنهار والذي بدأت أعماله بمدينة الأقصر أمس الاثنين تحت عنوان "علوم الأرض وتطور الحضارات في أحواض الأنهار الرئيسية"، بترشيد استخدام مياه الري والتوعية بمدى حرج الموقف المائي في عديد من البلدان العربية والإعداد لمواجهة أزمة مياه مرتقبة.

وأوصى المشاركون في المؤتمر بالتركيز على تبادل الخبرات في تصميم وتنفيذ المنشآت المائية في الدول العربية والإفريقية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المحلية بكل دولة وضرورة تعزيز العلاقات بين البلدان العربية والإفريقية والتصدي للمد الاسرائيلي داخل بلدان القارة الافريقية وأن يكون انعقاد القمة العربية الإفريقية بمدينة سرت الليبية بداية لمرحلة جديدة ومتينة من العلاقات العربية الإفريقية.

افتتح محافظ الأقصر سمير فرج ورئيس جامعة جنوب الوادي عباس منصور فعاليات المؤتمر الدولي حول كوكب الأرض والانهار.

يشارك في المؤتمر الذي ينظمه مركز دراسات وبحوث تنمية جنوب الوادي بجامعة أسيوط مائة عالم وباحث يمثلون عشر دول عربية وأفريقية وأوروبية هي: غانا والسودان وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والمغرب والإمارات وألمانيا والنرويج بجانب مصر.

خيم هاجس حرب المياه في المنطقة والموقف بين مصر ودول حوض النيل على جلسات ونقاشات المشاركين الذين ينتمون لدول تتخوف من أزمة قادمة في المياه مثل سوريا ولبنان.

«وطنى الأقصر» يحيل ٥ من «التنظيميين» إلى لجنة القيم

كتب إبراهيم معوض وسامح عبدالفتاح ١٠/ ١٠/ ٢٠١٠

قررت أمانة الحزب الوطنى بالأقصر إحالة ٥ من قيادات الحزب بالمحافظة إلى لجنة القيم، وذلك بعد إعلانهم الترشح كمستقلين لرفض الحزب قبول أوراق ترشحهم لكونهم من أعضائه التنظيميين.

قال الدكتور صالح عبدالمعطى، أمين الحزب بالأقصر، إنه رفع مذكرة للأمانة العامة للحزب تتضمن موقف الأعضاء الخمسة، مشيراً إلى أنه تلقى إخطاراً من الأمانة العامة يفيد بإحالتهم إلى لجنة القيم.

والأعضاء هم: ضياء الدين الظاهر البتيتى، وعماد عبدالرحمن عبدالواحد، وأحمد حسن الفرشوطى، وأسعد مصطفى، وعبدالحكم عبدربه

نقلا عن جريدة المصرى اليوم

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

سمك ابن الأقصر : مستقبل مصر في الشمس

أجري الحوار في شتوتجارت‏:‏ أبوالعباس محمد
أهلا وسهلا بك في المانيا‏..‏ أنا أسكن بجوار القاهرة‏..‏ بيني وبينها أمتار قليلة‏..‏ من شرفة مكتبي دائما أراها وأنظر إليها‏..‏ ربما أكون مثل العاشق الذي لاتأتيه راحة البال إلا وحبيبته كانت في خياله‏.
المهندس ابراهيم سمك في حواره مع مندوب الاهرام

المهندس ابراهيم سمك في حواره مع مندوب الاهرام

‏ وأنا القاهرة دائما في خيالي‏.‏ هكذا وبتلك الكلمات الرومانسية فاجأني المهندس إبراهيم سمك وهو يصف لي عبر الهاتف عنوان مكتبه في مدينة شتوتجارت الالمانية‏,‏ ولم أكن أتوقع أن حديث العشق والرومانسية الذي كان يحدثني به كان واقعا وحقيقة‏,‏ فبعد أن خرجت من محطة القطار ومشيت في شارع الملك أشهر وأكبر شوارع شتوتجارت حسب وصفه لي‏,‏ فقد فوجئت أن ماكان يتحدث عنه حقيقة واقعة أمامي‏,‏ ففي وسط هذا الشارع ميدان كبير مرسوم علي أرضيته وبدوران الميدان عدد من رموز وشعارات أهم العواصم العالمية‏,‏ القاهرة واحدة منها‏..‏ وبجوار شعار القاهرة بالضبط وقفت ونظرت لمكتب إبراهيم سمك‏,‏ فوجدت شرفة المكتب تطل علي القاهرة ورأيته واقفا يطل من شرفته مبتسما مرحبا متهللا وكأنه يقول وعلي رأي أغنية عبد المطلب‏:‏ أنا ساكن في الشرفة دي وحبيبتي مرسومة في الميدان
للاسف الشديد الناس في القاهرة‏,‏ لكننا نحن الجنوبيين تحديدا أبناء الأقصر وقنا الذين ولد وتربي ونشأ وكبر بينهم إبراهيم سمك نعرف من هو وكيف نجح ذلك الفرعون المصري في أن ينقل الشمس إلي المانيا وتنفيذ العديد من مشروعات الإضاءة بالطاقة الشمسية في برلين العاصمة الالمانية‏,‏ ولعل مبني البوند ستاج البرلمان الالماني الذي يكاد يكون مبني البرلمان الوحيد في العالم الذي يضاء بالطاقة الشمسية شاهد علي ذلك‏,‏ فإبراهيم سمك كما يدل اسمه هو ابوالطاقة الشمسة في المانيا والغواص الماهر في أعماقها‏,‏ فاستحق أن يكون الأكثر تأثيرا وتكريما من حكومتها ورئيسها‏,‏ فلقد كرمه الرئيس الالماني عام‏2007‏ ومنحه وسام الجدارة أرفع وسام الماني تقديرا لأبحاثة واختراعاته في مجال هذه الطاقة المتجددة‏,‏ كما حصل علي المركز الأول في اختيار أكثر‏100‏ أفريقي تأثيرا في المانيا عام‏2009,‏ وفي إستطلاع لمجلة ماجزين حصل علي لقب رجل افريقيا الأول‏,‏ أيضا تم إختياره ولدورتين متتاليتين رئيسا للمجلس الأوروبي للطاقة المتجددة‏,‏ وأما الآن فهو يشرف علي أهم وأكبر مشروع لتصدير الطاقة الشمسية من شمال أفريقيا لأوروبا‏,‏ لكن مصر بلد الشمس التي بزغ منها سمك وتفوق وتخرج في كلية الهندسة فيها‏,‏ ما زالت تجهل قيمة هذا الرجل ولاتعرف قدره وكيف يمكن الاستفادة منه‏,‏ تكريم وحيد يتيم حصل عليه في مصر كان عام‏86‏ من نقابة المهندسين برئاسة المهندس عثمان أحمد عثمان عندما منحه الميدالية الذهبية في مسابقة تحقيق الأهداف الهندسية‏,‏ من يومها ومصر الحكومة والدولة تقريبا لم تتذكر سمك‏,‏ بينما هو دائم النظر للقاهرة ولا يستطيع أن ينسي بلده مصر أو حتي ينسي حلمه الذي طالما ومازال‏.‏
نعم نحن وكما تتفق كل الأراء صرنا في أشد الحاجة للاستفادة من هذه الطاقة الشمسية التي تتفرد بها بلادنا وفي هذا التوقيت بالذات‏,‏ فكلنا يعيش ويشعر بانقطاع الكهرباء الدائم وكابوس أزمة الطاقة المخيف‏..‏
فكيف يتحقق ذلك وكيف اكتسب إبراهيم سمك كل هذا الاحترام الالماني والعالمي وكيف نقل الشمس إلي المانيا ولماذا دائما يخفق علماؤنا في بلادنا وينجحون ويتفوقون ويبدعون في الخارج‏,‏ وهل مصر فعلا لديها كنز مهمل اسمه الطاقة الشمسية لو عثرت عليه وأمسكت به وإستفادت منه صارت واحدة من أهم الدول المصدرة للطاقة الشمسية في العالم وأعظمها‏,‏ ثم ماذا تنتظر حكوماتنا لتهتم بهذه الطاقة‏,‏ وإذا كانت هذه الحكومة الحالية كما يتردد بدأت تهتم‏,‏ فماهي درجة اهتمامها وجديتها‏,‏ هل يمكن لحلم مثل هذا وفي هذا التوقيت بالذات أن ينتظر‏..‏
انتهت أقوالي‏..‏ وبدأت حكاية عشق ذلك الفرعون المصري للشمس والحوار معه‏...‏
تقول الحكاية‏:‏ ولأن الشمس في السماء كانت هي أهم ما استرعي انتباه وتأمل المصري القديم وإيمانه بأنها تحمل مفتاح الحياة‏,‏ ولأن في التراث الشعبي حكايات وحكايات وأساطير عن الشمس عايشها ابن مدينة الاقصر التاريخية وتأثر بها ركب الشاب الصغير إبراهيم رزق سمك الطالب بمدرسة الأقصر الثانوية زورقها في السماء‏,‏ وبدأت في غوايتها له وعشقه لها فشكلت وجدانه وثقافته حتي إلتحق بكلية الهندسة في جامعة أسيوط‏,‏ فبدأ يكتشف أنها طاقة مهدرة لو تم الاستفادة منها لتغيرت أحوالنا‏.‏
يتنهد سمك ويغمض عينيه وكأنه مسافر زاده أيام الطفولة ويقول‏:‏ مازلت أتذكر جلسات السهراية أيام الصبا مع رفاقي في شارع الأسايطة بالاقصر وكأنها اللحظة‏,‏ كنت دائما أتحدث مع اشعة الشمس التي تداعب جفوني وكنت دائما مشغولا بها وأسأل نفسي‏:‏ هل الشمس فعلا هي الحياة‏,‏ إذا كانت كذلك فلماذا نهدرها ونهدر حياتنا ولاتتم الاستفادة من هذه النعمة التي منحها الله لمصر للبشر دون مقابل‏.‏
قلت‏:‏ إذن كانت هذه هي بداية حكاية عشقك للشمس والسعي لمعرفة المزيد من أسرارها ؟
نعم وقررت التخصص في هذا المجال بالذات لأنني شعرت أن الطاقة الشمسية ستمثل الكثير من ندرة مصادر الطاقة في المستقبل‏,‏ فبعد تخرجي في كلية الهندسة جامعة أسيوط سارعت للعمل في العديد من المراكز التي تهتهم باستغلال الطاقة الشمسية‏,‏ وبعدها جئت هنا إلي ألمانيا فوجدت مناخا خصبا للابتكار والإبداع في هذا المجال فهذه البلاد لاتهتم إلا بالنتائج وما تحقق من انجازات ولا تهم باللون ولا الجنسية ولا الديانة‏,‏ المهم ما يستطيع الإنسان تحقيقه‏..‏ المانيا تعطي الفرصة لكل من يريد العمل و اذا اراد مصري ان يعمل بها فلابد من ان يشتغل اكثر من الالمان او علي الاقل مثلهم حتي يستطيع النجاح‏.‏
وماذا كانت أول ابتكاراتك وإنجازاتك التي لفتت الانتباه إليك ؟
اللمبة الذكية التي حققت نجاحا كبيرا وأضاءت شوارع‏150‏ بلدية ألمانية وهي لمبة تخزن الطاقة الشمسية نهارا وتستهلكها ليلا كما أنها مزودة بخاصية تخفيف الإضاءة مباشرة إذا اقترب منها جسم متحرك حتي لو علي بعد‏40‏ مترا‏.‏ وقد حصلت اللمبة الذكية علي شهادة من معهد البحوث الالماني تؤكد قدرتها الذكية وفاعليتها ومن ثم تم الاعتماد عليها تماما في جميع أنحاء ألمانيا وحتي في الطرق بين المدن‏..‏ بعدها قمت بتأسيس شركة تعمل في مجال الإضاءة بالطاقة الشمسية ونجحنا‏.‏ في تغذية مبني البرلمان الالماني الرايشتاج الشهير بكهربة الطاقة الشمسية وتم تغذية أسقفه بالكامل بشرائح معدنية لامتصاص الطاقة الشمسية مما أعطي للمبني شكلا جماليا رائعا‏..‏ كذلك قمنا بتطوير مبني المستشارية الألمانية بتغذيته أيضا بالطاقة الشمسية بعد تغطية واجهته بالوحدات الزجاجية المزروع بها خلايا الشمسية لتكون جزءا من ديكورات المبني لتضفي عليه اللمسة الجمالية الاخاذة‏..‏ وأما المعلومة الأهم التي أحرص أن تعرفها هي ذلك المبني الذي نجلس فيه الآن فهو أول مبني تمت إضاءته بالطاقة الشمسية بمدينة شتوتجارت
وجود مناخ عادل للعمل في المانيا هو كلمة السر إذن وراء نجاح إبراهيم سمك واكتشاف الكفاءات ومنحها الفرص ؟
بالضبط و الدليل علي ذلك انه هناك الكثير من امثلة الكفاءات المصرية والعربية التي أثبتت نجاحها اكثر من الالمان‏.‏
هل تعتقد أن في مصر وجودا لمثل هذا المناخ العادل ؟
مصر بها الكثير من الكفاءات و العلماء ولكن الأمر يحتاج شيئا من النظام والانضباط‏.‏
إجابتك دبلوماسية جدا‏..‏ يعني لو كان المهندس ابراهيم سمك في مصر هل كان سيحقق كل هذا النجاح الذي يتحدث عنه العالم كله ؟
بالطبع ينقصهم إتاحة الفرصة الموجودة بألمانيا اذ انني استطيع هنا ان اتعاون مع أي مركز ابحاث او جامعة دون أي بيروقراطية و أحصل علي مساعدتهم‏,‏ فضلا عن سهولة الحياة فطالما انك لا تفكر إلا في العمل دون الهموم المعيشية والحياتية فلن تقف امامك أي مشكلة‏..‏ قد تكون في بعض الاحيان الحياه اليومية هي سبب الازمة‏,‏ وبالطبع هذا لا يحدث هنا في المانيا فهناك تيسيرات كثيرة خاصة من الحكومة علي كل المستويات وهذا هو الدور المطلوب من الحكومة المصرية والحكومات العربية‏.‏
وانا ابحث في الأوراق وجدت ان ابراهيم سمك الذي حصل علي ارفع وسام الماني وكرمه الرئيس الالماني وحصل علي رجل افريقيا الأول لم يحصل إلا علي شهادة تقدير واحدة من مصر من المهندس عثمان احمد عثمان في بداية الثمانينات‏..‏ فما تعليقك ؟
بالنسبة لهذه الشهادة كان المهندس عثمان احمد عثمان وقتها نقيبا للمهندسين في هذا العام‏,‏ وكان يختار بعض النماذج من المهندسين لمنحهم الميداليات الذهبية ووقع الاختيار علي وانا ممنون جدا لهذا التقدير وهذه الجائزة‏..‏ وانا غير حزين لهذا ولكن بالتأكيد إذا حدث فإن ذلك سيؤدي الي بعد معنوي‏,‏ و نفسي خاصة وان ذلك هو الوطن الام و قد أحسست بذلك عندما حصلت علي تكريم رئيس الجمهورية في المانيا عندما اعطاني الوسام الذهبي وهذا شيء جدير بالاحترام‏,‏ عموما أنا لم أعتبر تكريم الرئيس الالماني تكريما لي وحدي و لكنني اعتبرته تكريما لكل المصريين‏.‏
في ظل ما يحدث الآن في مصر من إنقطاع متكرر للكهرباء‏..‏ كيف تنظر لمستقبل الطاقة في مصر وهل نحن مقبلون علي أزمة طاقة ؟
أنا اري مستقبل مصر في الطاقة الجديدة و الدليل علي ذلك إنه في عام‏2009‏ استطاعت المانيا بقوة اشعاعها و التي تعادل نصف القوة الموجودة في مصر عن طريق شعبها و بتشجيع من الحكومة ان تستخدم الخلايا الشمسية الموجودة فوق اسطح العمارات والبيوت لتوليد‏3800‏ ميجا وات وهذا رقم ضخم في الكهرباء وما كان للحكومة الا شراء المنتجات المصنعة من المواطنين بأسعار مناسبة تشجعهم وتحفزهم علي العمل‏.‏ و في مصر الان يقوم الدكتور حسن يونس بتشغيل هذا البرنامج و البحث عن العناصر التي تجعله الامثل‏..‏ انا في تصوري ان درجة حرارة الصيف التي تزداد من عام الي اخر وتجبر المواطنين علي استخدام اجهزة التكييف في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة الي ترشيد الكهرباء يتم اهدارها من خلال هذا الجهاز والذي يزداد عدده كل عام في مصر دون زيادة مقابلة في كميات الكهرباء‏.‏
وهل وجب علينا ان نبدأ في مشروع الطاقة الجديدة ؟
نحن نملك صحراء و اراضي خالية كثيرة مرشحة لإنشاء محطات تؤدي هذا الغرض خاصة ان جميع الاماكن علي مستوي جمهورية مصر العربية تسمح بإنشاء هذه المحطات من شمالها الي جنوبها لان مصر تشرق عليها الشمس بمعدل‏333‏ يوما في السنة و هذا غير موجود بأماكن كثيرة ومتوسط إشراق الشمس في اليوم حوالي‏13‏ ساعة‏..‏ مصر متفردة بهذا ويمكن ان يكون انتاج مصر في هذا المجال ضعف انتاج المانيا علي سبيل المثال‏.‏
يقولون ان مصر بلد لا تغيب عنها الشمس طوال العام‏,‏ وبالتالي هو بلد أمامه فرصة بان يحقق ثروات طائلة من الطاقة الشمسية مثل بلاد النفط‏..‏ فما صحة هذا الكلام اقتصاديا ؟
هناك مشروع اوروبي اسمه‏deserttec))‏ أي طاقة الصحراء هذا المشروع ينفذ الآن في شمال افريقيا ليبيا المغرب الجزائر لانتاج الكهرباء وتصديرها لاوروبا و تقدر تكلفته بـ‏450‏ مليار يورو وهذا المشروع وضعت له هيئة ثابتة و هي تعمل حاليا علي اتمامه‏.‏
أين كانت مصر من هذا الاتفاق وهذه السوق في تصدير الطاقة‏..‏ أليست اجدر من الدول الاوروبية بهذه الطاقة ؟
طبعا كنت وما زلت أتمني أن تكون مصر ضمن هذه المشروع‏,‏ فهو مشروع اكبر بكثير من دولة واحدة وشامل لكل دول شمال افريقيا‏.‏
تري هل من الممكن ان ننضم الي هذه الاتفاقية ام تأخرنا ؟
لا‏..‏ لم نتأخر وبالطبع مصر لابد وان تنضم الي هذه الاتفاقية و لكن ما يستوجب التفكير في الوقت الحالي هو قيام احد رجال الاعمال بعمل مصنع للخلايا في مصر‏.‏
اذن انت تري مستقبل هذه الطاقة الجديدة في القطاع الخاص متمثلا في المستثمرون ورجال الاعمال ؟
طبعا القطاع الخاص‏..‏ و المستثمرون تحديدا سواء كانوا صغارا ام كبارا‏.‏
بماذا تقصد سواء كانوا صغارا أو كبارا‏..‏ نحن نعرف أن تكلفة هذه الطاقة عالية جدا وهذا مايعوق تنفيذها في كثير من الدول النامية ونحن من هذه الدول ؟
اليوم و نحن في عام‏2010‏ تقل التكلفة عن عام‏2007‏ بحوالي‏40%‏ و انا في تصوري انه خلال العام القادم ستكون التكلفة في متناول الجميع‏,‏ ولقد بدأت المانيا منذ عام‏1990‏ تعمل في برامج مشروع الطاقة بإستخدام وتأجير أسطح‏1000‏ بيت حيث اذا ما نجحوا في استخدام الطاقة الشمسية علي اسطحهم فسيتم خصم‏70%‏ من تكلفتهم من جانب الحكومة وبعد نجاح التجربة ارتفع عدد البيوت الي‏100‏ الف بيت‏,‏ الي ان اصبح الامر قيام الشعب بتوليد الطاقة الشمسية وتغزية شبكة الكهرباء وتقوم الحكومة بشرائها لمدة‏20‏ عاما
يعني توليد الطاقة الجديدة يخلق مجالا جديدا لاستثمار أسطح المنازل الخالية في مصر ؟
بالضبط
هل هناك مزيد من الشرح والتبسيط ؟
لو انك مالك لبيت او محل تجاري و السطح خال فيمكنك ان تضع عليه الخلايا الشمسية ومولد الكهرباء و توصلها بالشبكة الرئيسية وتبرم عقد لمدة‏20‏ عاما مع الحكومة‏..‏ المستثمرون الالمان والحكومة الالمانية يفعلون ذلك فمشروع الطاقة الشمسية هنا ليس ملكا للحكومة ولم تنفذه الحكومة هو ملك للشعب الالماني‏,‏ وفي مصر يمكن الاستفادة من ذلك عن طريق تأجير الاسطح الخالية‏.‏
يعني الشخص العادي البسيط الذي يدفع فاتورة الكهرباء ويشكو منها يستطيع التعامل مع هذا ؟
النقطة الاساسية هي انك بمجرد استخدام المشروع ستظل تستعمل الطاقة لمدة‏20‏ او‏25‏ عاما دون ان تدفع اي شيء‏.‏
بما أن المستثمرين والإستثمار في بلادنا مازالا يرتجفون من مثل هذه المشروعات‏..‏ فما هي الخطوات العملية التي يجب القيام بها من وجهة نظرك لتشجيع الاستثمار في هذه الطاقة الجديدة ؟
تستطيع الحكومة ان توصل الكهرباء الي المناطق الصناعية و النجوع البعيدة عن الكهرباء بهذه الطاقة الجديدة دون حاجة الي شبكات وهذا هو الاستثمار في الطاقة البديلة‏.‏ ولو فرض اننا توصلنا لهذا ستكون هذه البداية للإستثمار في مصر من ناحية الطاقة الجديدة‏.‏
وهل تعتقد أن الحكومة يمكن أن تفعل ذلك؟
جدا‏..‏ و المؤشرات مطمئنة للغاية والدليل أنه في كل مرة أذهب فيها الي مصر واقابل الوزير حسن يونس أو أتكلم معه اجده مهتما جدا بهذا المشروع‏..‏ لقد طلب مني الوزير حسن يونس الدراسات الخاصة بهذا الامر وانا متوقع أنه خلال فترة قريبة سأتمكن من جلب هذه الدراسات وسأذهب بنفسي اليه حتي نقطع بعض التقدم و التطور في شوط المشروع‏..‏
وبالنسبة للمستثمرين في مصر هل تعتقد أن قناعاتهم وجرأتهم وخبراتهم تبشر بخير في تنفيذ هذا المشروع من وجهة نظرك؟
نعم‏..‏ وانا اعرف ان السنة الماضية كان هناك تعاقد مع شركة ساويرس في مشروع الكريمات و هو احدي المشروعات العملاقة التي عملت في هذا المجال و هو عبارة عن الاستفادة من الحرارة أثناء النهار حتي تستمر الطاقة أثناء الليل وهو حاليا في دور النهاية‏.‏
ولو تحدثنا عن النظام التعليمي الهندسي الجامعي في مصر وكيفية الاستفادة منه لتأهيل العاملين والمهندسين لعمل ولتنفيذ مشروع الطاقة الجديدة‏..‏ فما رأيك ؟
بشكل عام انا غير متابع للمناهج التعليمية للجامعات في مصر ولكني متابع للمناهج التعليمية في المانيا وقد أعدت الجامعات الالمانية برنامجا تعليميا عن الطاقة الشمسية قمنا بإرساله لمصر لأحد المعاهد التدريبية‏.‏
وكيف تنظر لدور الإعلام المصري في تشجيع الاستثمار نحو مشروعات الطاقة الجديدة ؟
الاعلام المصري لا يتحدث كثيرا عن مشروع الطاقة الجديدة بالرغم من قدرته علي لعب دور هام في تفعيل الاستثمار في مجال الطاقة الجديدة وهناك دراسات اقتصادية حول هذه المشروعات يمكن ان يتولي نشرها‏.‏
الخلاصة ما هو المطلوب بخطوات بسيطة و نقاط واضحة حتي تتحقق احلام المهندس ابراهيم سمك في أن تكون مصر مصدرا للطاقة الجديدة و مستفيدة منها في حل أزماتها الحالية ؟
لابد ان تكون هذه الروشتة العلاجية صادرة من وزارة الكهرباء و انا اري انهم مهتمون بهذا الشأن و نحن كشركة في المانيا مستعدون للتعاون مع وزارة الكهرباء وامدادهم بأي شيء مطلوب‏.‏

الأحد، 3 أكتوبر 2010

العثور على تمثال ملكى لـ«أمنحتب الثالث» فى البر الغربى فى الأقصر

كتب سامح عبدالفتاح ٣/ ١٠/ ٢٠١

نقلا عن جريدة المصرى اليوم

عثرت بعثة المجلس الأعلى للآثار، العاملة فى البر الغربى فى الأقصر، على الجزء العلوى لتمثال مزدوج من الجرانيت للملك أمنحتب الثالث (١٤١٠-١٣٧٢ق.م). وصرح زاهى حواس، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، رئيس البعثة، بأن التمثال يمثل الملك أمنحتب الثالث جالساً على العرش وبجواره الإله آمون.

وقال «حواس» إن هذا التمثال يعد من أروع التماثيل الملكية التى عثر عليها فى الآونة الأخيرة، من حيث دقة النحت وإبراز التفاصيل الدقيقة للوجه، مشيراً إلى أن الملك يرتدى التاج المزدوج للوجهين البحرى والقبلى، وغطاء الشعر المعروف باسم «النمس» يتصدره فى الواجهة ثعبان «الكوبرا». واعتبر «حواس» أن العثور على ثالث تمثال للملك أمنحتب الثالث فى هذا الموقع، يشير إلى احتمال وجود خبيئة كبيرة لتماثيل أمنحتب الثالث، التى كانت مقامة فى موقع المعبد.

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

بدر يطالب دارى نشر الكتب الخارجية بالطباعة خلال أسبوع لحل «المشكلة»و8إصابات بين طلاب فى الاقصر

نقلا عن جريدة المصرى اليوم
ك
تب
وفاء بكرى، والمحافظات - نبيل أبوشال وناصر الشرقاوى والسيد أبوعلى ومحمود الجعفرى، ومحمد حمدى وعمر الشيخ وتريزا كمال ومحمد فرغلى وسحر الحمدانى وإبراهيم معوض وسامح عبدالفتاح
٢٩/ ٩/ ٢٠١٠

علمت «المصرى اليوم» أن وزارة التربية والتعليم طلبت من دارى نشر الكتب الخارجية اللتين تمت الموافقة على منحهما تراخيص طبع الكتب وفقا للمعايير التى حددتها الوزارة، سرعة الانتهاء من طباعة الكتب ونزولها السوق منتصف الأسبوع المقبل، لتكون فى متناول الطلاب لحل المشكلة القائمة حاليًا بسبب الكتب الخارجية.

ووضعت الوزارة معايير وأسسًا واضحة أمام دارى النشر، لمراجعة الكتب فور طباعتها وقبل نزولها السوق مباشرة، مانحة إياها قائمة واضحة بالمحذوفات الخاصة فى المناهج التى وافقت عليها اللجان العلمية التى شكلتها الوزارة هذا الأسبوع، لتراعيها فى الكتب قبل نزولها، مع منحها كتب الصفين السادس الابتدائى والثالث الإعدادى المطورة.

وفى سياق آخر، استمرت مشكلة عدم تسليم الكتب المطورة للشهادتين الإعدادية والابتدائية، بسبب عدم وصولها بعض المدارس حتى الآن، على الرغم من انتهاء الوزارة من طباعتها الأسبوع الماضى بزيادة ٥%، ففى القاهرة، شكا أولياء أمور ٣٠ طالبة فى مدرسة العبور الإعدادية بإدارة شمال القاهرة، من عدم تسليم بناتهم الكتب، مما دعاهن لـ«استعارتها» من زميلاتهن اللواتى تسلمنها.

وفى المنيا، شكا ناصر عبداللطيف وفاروق مهنى، من أولياء الأمور، من عدم تسلم أبنائهم بمدرسة الشيخ شبيكة الإعدادية الكتب الدراسية بالصف الثالث الإعدادى، فضلا عن تدنى مستوى التعليم بالمدرسة بدليل أن نسبة النجاح فى المدرسة العام الماضى لم تتعد نسبة الـ ٨%.

ويعانى عدد كبير من أولياء أمور مركز ملوى من عدم وجود مدارس بديلة لنحو ٦ مدارس، صدرت لها قرارات إزالة أو ترميم، وفقا لتوصيات المجلس المحلى.

وفى الفيوم، توعد حسن حجازى، وكيل وزارة التعليم، بإحالة أى مدير مدرسة للتحقيق فى حال تأخره فى تسليم الكتب، وعدم ربطها بسداد الطلاب للمصروفات الدراسية، وأحالت إدارة سنورس التعليمية، ٢٠٠ موجه للتحقيق لانصرافهم من المدارس قبل نهاية اليوم الدراسى، وتشكيل لجنة بمدرسة مطرطارس الثانوية للتحقيق فى تغيب أكثر من ٣٧ مدرسا عن العمل.

وأكد مصدر مطلع فى الوزارة أن قطاع الكتب يقوم حاليا بحصر مطالب جميع المديريات التعليمية بالمحافظات، لزيادة أعداد الكتب المطورة، خاصة أن هناك عددا كبيرا منها يعانى من قلة هذه الكتب، على أن يتم عرض مطالبها على الدكتور الوزير أحمد زكى بدر، لاتخاذ قرار فورى بشأنها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفى بنى سويف، أصدر اللواء المحافظ سمير سيف اليزل، قرارا بإزالة أى عشش للطيور أو أبراج الحمام بالمنازل المجاورة للمدارس، وذلك لخطورتها فى نقل فيروس أنفلونزا الطيور.

وانقطع طلاب مجمع مدارس الجاولى الابتدائى والإعدادى بمنفلوط فى أسيوط، عن الدراسة للأسبوع الثانى على التوالى، إثر استمرار إطلاق الأعيرة النارية بين عدد من العائلات وتهديد أرواح الطلاب، وطالب مجلس قروى الحواتكة فى مذكرة رسمية إلى مأمور مركز منفلوط بتأمين حياة التلاميذ وأهالى القرية وحمايتهم، وطالب عدد من أولياء الأمور بتدخل اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، لحماية أبنائهم، حفاظا على مستقبلهم التعليمى.

وفى الأقصر، أصيب ٨ طلاب بمدرسة الأقباط الإعدادية بنين، إثر سقوط «تندة» من «الصاج» بطول ٨ أمتار ، أثناء تواجد الطلاب فى «الفسحة»، وتم نقلهم إلى المستشفى الدولى لتلقى العلاج، الأمر الذى تسبب فى تجمهر أولياء الأمور أمام المدرسة، محاولين اقتحامها للاطمئنان على أبنائهم، متهمين المسؤولين بالإهمال والاستهتار بأرواح أبنائهم، ومتوعدين إياهم برفع دعاوى قضائية للحصول على حقوقهم.

وفى سوهاج، أصيب طالب بالمدرسة الثانوية الزراعية بدائرة قسم ثان مدينة سوهاج، بجرح نافذ بالظهر، إثر اعتدء ٣ من زملائه عليه بالضرب، وقيام أحدهم بطعنه بمطواة عقب انتهاء اليوم الدراسى.

وانتحر تلميذ بالصف الأول الإعدادى يدعى رامى محمد أبوالحسن (١٣ سنة) بقرية السنابسة التابعة لمركز الوقف بمحافظة قنا، وذلك بشنق نفسه بإيشارب عقب ربطه بسقف المنزل، بسبب رفضه الذهاب إلى المدرسة.

وفى الإسكندرية، حررت ربة منزل محضرا فى قسم شرطة المنتزه ضد وكيل مدرسة محمود صدقى الإعدادية المسائية، اتهمته فيه بالتعدى على ابنها يوسف عطية عبد الغنى، التلميذ بالصف الأول الإعدادى، مما تسبب فى إصابته بنزيف فى الرئة.

ووقعت مشاجرة فى أسوان بين عائلة النائب أحمد سعد درويش عضو مجلس الشعب عن دائرة كوم أمبو، وعائلة الضبيع بقرية سلوا بسبب خلاف بين ابنة النائب وطالبة من عائلة الضبيع أثناء خروجها من المدرسة، مما أسفر عن إصابة النائب بجروح و٣ من أفراد العائلة الثانية.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

طلاب فى بورسعيد يحلمون بجدار وسور.. و"الطود" بالأقصر ممنوعة من التطوير

نقلا عن جريدة المصرى اليوم
كتب
حمدى جمعة وغادة عبدالحافظ وسامح عبدالفتاح
٢٧/ ٩/ ٢٠١٠

استمرت حالة الارتباك فى مدارس الجمهورية لليوم الثامن على التوالى منذ بدء الدراسة هذا العام وسيطرت المشاكل على العديد من المدارس ومن بينها نقص الإمكانات وعدم وجود مدرسين أو مدارس كافية.

ففى بورسعيد لاتزال مأساة مدرسة «حوض بدران الابتدائية» بقرية بحر البقر مستمرة من العام الماضى. وقال عدد من التلاميذ: «إن مأساتنا تتمثل فى عدم وجود دورة مياه ولا جدران ولا سقف للمدرسة، كما لا يوجد مدرسون يدرسون لنا». وأكد عدد من أولياء الأمور، أن المشكلة الحقيقية التى تواجههم هى عدم استجابة المسؤولين لاستغاثاتهم لترميم المدرسة أو إنشائها من جديد، فالجدران من الخشب المتحلل والسقف من الصاج المتصدئ.

وقال محمد السيد رزق، ولى أمر: «إن المدرسة أنشئت ١٩٩٥ ضمن مشروع «شروق» على أرض تبرع بها أحد أهالى المنطقة، وبها ١١٨ تلميذا، لكن دون مدرسين. ورصدت كاميرا «المصرى اليوم»، «ماعز» تطل من فتحة جدار أحد الفصول، وعدد من التوصيلات الكهربائية العارية ودورة المياه المقامة خارج أسوار المدرسة، وبلاط الأرضيات المكسور، ولافتة مكتوب عليها «مصروفات الكتب ٤٦ جنيه.. والسعر موحد». وقال يحيى خلف، ناظر المدرسة: «زهقت من كتابة المذكرات وإرسالها للمديرية دون مجيب فالبرد قادم والمدرسة بلا شبابيك، ولا جدران، ولا سقف. وقال أحمد عبد المجيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة: إن المدرسة ضمن ٥ مدارس تقررت إزالتها، وإعادة بنائها من جديد.

وقالت آية حلمى عباس وأسماء السيد على وإسراء عمر معتمد، من التلاميذ، إنهم يحلمون بجدران تحميهم من برد الشتاء وسور ومدرسين للمدرسة وحصص رسم وألعاب. وفى الدقهلية، قال عدد من أولياء أمور تلاميذ مدرسة مبارك الابتدائية ورياض الأطفال، بقرية ميت طريف التابعة لمركز السنبلاوين: إن أبناءهم لا يجدون مدرسة يتعلمون فيها، حيث وزعتهم مديرية التربية والتعليم، مع بداية العام الدراسى الجارى، بين مركز الشباب والمعهد الدينى بالقرية، بحجة وجود انهيارات بحمامات المدرسة. وقال أيمن أبوجندى، من أولياء الأمور، إن الإصلاحات بحمامات المدرسة لا تتكلف سوى ٥٠٠٠ جنيه وأن أهل الخير عرضوا إصلاحها على نفقتهم، لكن هيئة الأبنية رفضت، مما أدى إلى تشريد أبنائهم.

من جانبه، أكد السيد سعد أبوالنصر، وكيل المدرسة، أن المدرسة بها تصدعات بأسقف الحمامات بالأدوار الثلاثة، بالإضافة إلى تصدع بسقف الدور الأرضى فى الردهة أمام الحمام، وأن لجنة هندسية تابعة للأبنية التعليمية كانت أصدرت قراراً بغلقها فى مارس ٢٠٠٩ لحين إتمام الإصلاحات بها. وقال محمد محمود أبوالنجا، مدير المدرسة، إن نقل التلاميذ جاء خوفا على حياتهم، وهو أمر مؤقت لحين إيجاد بديل مناسب.

وفى الأقصر، شكا مسؤولو مدرسة الطود الابتدائية، من حرمانها من أعمال التطوير والترميم منذ سنوات، بسبب تواجدها على تلة أثرية ملاصقة لمعبد مونتو الشهير بمعبد الطود، والذى يرجع تاريخه إلى أوائل الأسرة الخامسة، وصدور قرار من هيئة الآثار بمنع إجراء تشييد أو ترميم أى مبنى.

المدرسة تضم نحو ٣٥٠ تلميذاً و٧ فصول وحجرتين إحداهما لإدارة المدرسة وأخرى للمدرسين وحجرة للنشاط الصناعى الزراعى ومعمل العلوم الحاسب الآلى، وتم إنشاؤها عام ١٩٠٨ من طابق واحد دون سور أو دورات مياه. وأكد عدد من المدرسين، أن الإدارة اضطرت هذا العام لتحويل حجرة المكتبة إلى فصل دراسى بسبب زيادة عدد التلاميذ، فيما لم يتم إيجاد مكان بديل للمكتبة، مما أجبر الإدارة على نشر كتب المكتبة على طاولة فى فناء المدرسة الضيق، الذى لا يزيد عرضه على ٦ أمتار، مشيرين إلى أن الإدارة تدرس إلغاء المصلى أسفل التلة الأثرية وتحويله إلى مقر جديد للمكتبة.

وانتقد السعدى عمران، ولى أمر أحد التلاميذ، عدم وجود سور للمدرسة، مما يعرض حياة التلاميذ للخطر، خاصة أنهم يضطرون، حسب قوله، إلى النزول أسفل التلة الأثرية وعبور شارع عمومى للذهاب إلى دورة المياه، وقالت إحدى المدرسات إن حرم المدرسة مستباح وإن أى شخص يعبر الطريق يمكنه الوقوف مع التلاميذ فى الفناء لعدم وجود سور، وأشارت إلى أن الإدارة دخلت مواجهة مع مسؤولى الآثار لتركيب قائمين لملعب الكرة الطائرة وأن أحد المدرسين تولى تركيبهما ليلا لمنع أى عمليات حفر بالمنطقة. وطالب فتحى أحمد الصغير، من السكان، بإيجاد مكان بديل للمدرسة وتنفيذ قرار إزالة مدرسة الطود الإعدادية القريبة من المنطقة وبناء أخرى جديدة للتعليم الأساسى لتضم معها مدرسة الطود الابتدائية التى يصعب أن تقام فى نفس مكانها، نظرا لطبيعة المنطقة الأثرية.

وأشار منصور بريك، المشرف على آثار الأقصر، إلى أن منطقة الطود تخضع بالكامل لإشراف المجلس الأعلى للآثار وأنه لا يتم إصدار أى ترخيص بالبناء أو الترميم فى المنطقة قبل الرجوع لهيئة الآثار، مؤكداً أن تلاصق مدرسة الطود الابتدائية بحرم معبد مونتو، وراء عدم إصدار قرارات بناء أو ترميم للمدرسة لاحتمال وجود شواهد أثرية بها، مشيراً إلى وجود خطة لتطوير المعبد والمنطقة المحيطة به بما فى ذلك التلة الأثرية المبنية عليها المدرسة.