‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقصر: أحمد الطيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاقصر: أحمد الطيب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

محافظة الأقصر تستأذن ''شيخ الأزهر'' في هدم مسجد والده

استئذنت محافظة الأقصر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر‏،‏ في هدم مسجد الشيخ الطيب‏،‏ الذي شيده والده‏،‏ وبدأت المحافظة أمس فى أعمال الإزاله بعد موافقة فضيلته .

جاء ذلك فى إطار قيام المحافظة والمجلس الأعلي للآثار بإزالة 3 مساجد داخل حرم المحمية الأثرية غرب الأقصر‏ .

وصرح منصور بريك المدير العام لمنطقة آثار الأقصر ومصر العليا بأن قرار إزالة المساجد الثلاثة تم اتخاذه بعد إصدار فتوي دينية في هذا الشأن .

يذكر أن الشيخ الشيخ أحمد الطيب ولد بمحافظة الأقصر في قرية القرنة، وقرر الرئيس محمد حسنى مبارك تعيينه بقرار جمهوري، رقم 62 لعام 2010 شيخا للأزهر، خلفا لفضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوى، لحسم حالة من الترقب سيطرت على العالم الإسلامى والشارع المصرى حول "خليفة شيخ الأزهر الجديد" لمدة 9 أيام متواصلة.

وعمل الطيب معيدا بقسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 2 سبتمبر 1969، كما عمل مدرس مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 5 أكتوبر1972، ثم مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 24 أغسطس 1977، وأستاذ مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 1سبتمبر1982، وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 6 يناير 1988 حتى الآن.

الجمعة، 16 أبريل 2010

شيخ الأزهر فى مهمة «عرفية» بمسقط رأسه

خرج آلاف المواطنين والمئات من أئمة الأزهر والأوقاف لاستقبال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمطار الأقصر الدولى مساء الأربعاء فى أول زيارة له لمسقط رأسه بالقرنة.
والتف الأئمة والمواطنون بطول الطريق بعد أن ازدحمت بهم ساحة الانتظار فى المطار، واستغرق شيخ الأزهر أكثر من ساعة فى مصافحة مستقبليه.
وما إن وصل الطيب إلى منزل عائلته، ارتدى جلباباً ونزل إلى ساحة الشيخ الطيب ليبدأ مهمته الشهرية فى إجراء المصالحات العرفية بين المتخاصمين من أفراد وعائلات، مسلمين وأقباطاً.

الأربعاء، 24 مارس 2010

الطيب: «حينما أراك أتذكر حنان المسيح» «سبحة وميدالية» هدية شنودة لشيخ الأزهر

«حينما أراك أتذكر حنان السيد المسيح». بهذه الكلمات استهل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لقاءه أمس، ببابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث، الذي زار الطيب لتقديم التهنئة على تولى منصبه. واهدى شنودة للامام الاكبر هدية عبارة عن «سبحة وميدالية» للتعبير عن عمق العلاقات بين الجانبين. وقال الطيب في اللقاء: كلنا في مصر اخوة تجمعنا ارض واحدة وتظلنا سماء واحدة ولا فرق مطلقا بين اي مواطن، سواء أكان مسلما ام مسيحيا، لأننا جميعا نتساوى في الحقوق والواجبات. وأضاف: طلبت من البابا شنودة الثالث المبادرة بزيارته الا أنه أصر على البدء وان يشرفني، وقدوم البابا أعطاني دفعة قوية وأزال عني الكثير من المخاوف التي كانت تراودني عندما توليت هذا المنصب، مشيرا الى ان هذا كله يعكس روح المودة بين جميع المسلمين والمسيحيين ولن يستطيع اي من المغرضين ضرب هذه الوحدة. وأكد الطيب ان الحفاظ على الوحدة الوطنية أولى أولوياته التي يحرص عليها، قائلا: إنني أؤمن دائما بان الأديان تجمع الناس أكثر مما تفرقهم، وحينما كنت في الغرب معقل العلمانية كنت أقول لهم دائما ان المسيحية الحقيقية عندنا في مصر ويمثلها هذا الحبر الاعظم (في اشارة الى البابا شنودة الثالث).من جانبه، أشاد البابا شنودة باختيار الطيب شيخا للأزهر، وقال: هذا اختيار حسن ونرجو لك قوة ومعونة من الرب لأن عمل شيخ الازهر ليس سهلا. وترحم كل من الطيب وشنودة على أيام الامام الاكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، مؤكدين على ضرورة استمرار العلاقات بين المسلمين والمسيحيين على هذه القوة والمحبة.