الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

محافظة الأقصر تستأذن ''شيخ الأزهر'' في هدم مسجد والده

استئذنت محافظة الأقصر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر‏،‏ في هدم مسجد الشيخ الطيب‏،‏ الذي شيده والده‏،‏ وبدأت المحافظة أمس فى أعمال الإزاله بعد موافقة فضيلته .

جاء ذلك فى إطار قيام المحافظة والمجلس الأعلي للآثار بإزالة 3 مساجد داخل حرم المحمية الأثرية غرب الأقصر‏ .

وصرح منصور بريك المدير العام لمنطقة آثار الأقصر ومصر العليا بأن قرار إزالة المساجد الثلاثة تم اتخاذه بعد إصدار فتوي دينية في هذا الشأن .

يذكر أن الشيخ الشيخ أحمد الطيب ولد بمحافظة الأقصر في قرية القرنة، وقرر الرئيس محمد حسنى مبارك تعيينه بقرار جمهوري، رقم 62 لعام 2010 شيخا للأزهر، خلفا لفضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوى، لحسم حالة من الترقب سيطرت على العالم الإسلامى والشارع المصرى حول "خليفة شيخ الأزهر الجديد" لمدة 9 أيام متواصلة.

وعمل الطيب معيدا بقسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 2 سبتمبر 1969، كما عمل مدرس مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 5 أكتوبر1972، ثم مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 24 أغسطس 1977، وأستاذ مساعد العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 1سبتمبر1982، وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من 6 يناير 1988 حتى الآن.

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

الشباك الإسفنجية تحاصر بقعة ''السولار'' فى مياه النيل بإسنا

قبل أن تواصل تحركها شمالاً فى نهر النيل‏،‏ تمكنت إحدى شركات إزالة المخلفات البترولية من وقف تحرك بقعة "السولار"،‏ وحاصرتها فى أضيق نطاق.
وذلك بواسطة شباك إسفنجية امتصت معظم السولار الطافي فوق المياه‏،‏ بعد أن تكفلت درجة حرارة الجو المرتفعة بتبخير كميات كبيرة من البقعة خلال الأيام الماضية‏.‏
ومن جانبه، قال الدكتور محمود علي حسين مدير عام جهاز شئون البيئة بجنوب الصعيد‏"‏ أن الشركة المصرية المتخصصة في إزالة المخلفات البترولية تصدت لبقعة السولار عند كوبري مدينة إسنا بمحافظة الأقصر‏، وأن عملية امتصاص السولار بالشباك الإسفنجية تتم علي نفقة شركة النيل الوطنية والتي تسبب الصندل المملوك لها في تلويث النيل بعد غرقه جزئيا وتسرب‏110‏ أطنان سولار منه في النيل‏" .
وفى سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد فرج أستاذ الكيمياء العضوية بعلوم القاهرة"‏ أن السولار يعد من أخف الزيوت،‏ وأن جزءا كبيرا منه يتبخر بفعل حرارة الجو‏،‏ وأن الجزء الباقي يتم التخلص من معظمه من خلال الشباك الإسفنجية" .
‏وأشار فرج إلي أن حركة مياه النيل وسرعة الرياح ستؤدي إلي التخلص التدريجي من الآثار القليلة المتبقية من بقعة "السولار"‏.‏
والجدير بالذكر أن شرطة المسطحات المائية بوزارة الداخلية قد تلقت بلاغا بغرق الصندل أمام قرية أبو الريش شمال مدينة أسوان ؛ مما أدى إلى تسرب 110 أطنان من السولار من حمولته التى تصل إلى 244 طنا.
وأكد الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر أنه تم رفع حالة الاستعداد في الأقصر استعداد لوصول بقعة السولار القادمة من أسوان بعد انقلاب "صندل" محمل بالسولار بحمولته في النيل قبالة محافظة أسوان مما أدى لتسرب حوالي 110 طن من حمولته إلى مياه النيل.

كشف جديد داخل مقبرة الكاهن كاراخ آمون بالعسايف بالأقصر

عثرت البعثة المصرية الأمريكية الأثرية المشتركة على حجرة الدفن الخاصة بالكاهن كاراخ - آمون من عصر الأسرة الخامسة والعشرين (755 - 656 ق. م) في أثناء أعمال ترميم المقبرة الخاصة والموجودة في منطقة العاسيف غرب الأقصر.
صرح بذلك فاروق حسني، وزير الثقافة، وأشار إلى أن أعمال الترميم تأتي في إطار مشروع ترميم الجبانة بالعاسيف بالبر الغربي بالأقصر.ومن جانبه أوضح الدكتور زاهي حواس، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن البعثة عثرت على حجرة الدفن الخاصة بالكاهن في قاع بئر للدفن على عمق 8 أمتار، وأن الحجرة في حالة جيدة من الحفظ، وتحتوي جدران المقبرة على مناظر ملونة تصور صاحبها، أما السقف الخاص بها يحتوي على مناظر فلكية ملونة تشمل النجوم ومناظر دينية للمتوفى مع الآلهة المصرية، ومنها الإله نوت ربة السماء عند المصريين القدماء. تعد منطقة العاسيف من أهم المواقع الأثرية غرب الأقصر، فهي تضم مقابر النبلاء كبار رجال الدولة في مصر القديمة؛ حيث توجد مقابر ترجع إلى عصر الدولة الوسطى، ثم الحديثة، وانتهاء بالعصور المصرية المتأخرة، خاصة الأسرة السادسة والعشرين، حيث توجد العديد من مقابر النبلاء وكبار رجال الدولة الذين كانوا معاصرين لملوك الأسرة السادسة والعشرين.

الخميس، 2 سبتمبر 2010

المرشدون السياحيون فى الأقصر يهددون بالإضراب عن العمل

نقلا عن جريدة المصرى اليوم
كتب
سامح عبدالفتاح
٢/ ٩/ ٢٠١٠

تصاعدت أزمة اعتداء مصطفى وزيرى، مدير عام آثار القرنة بالأقصر على، ألبير أنطون، مرشد سياحى، والتى شهدها عشرات السائحين أثناء زيارتهم لمقابر وادى الملوك بالبر الغربى لمدينة الأقصر، أمس الأول،

حيث حرر مجلس نقابة المرشدين الفرعية بالأقصر، برئاسة أنور أبوالمجد، أمس، محضراً ضد «وزيرى» اتهمه فيه بالاعتداء على زميلهم بصفعه على وجهه أمام العشرات من السائحين،

وهو ما اعتبره أعضاء المجلس إهانة لكرامة المرشدين السياحيين جميعاً، لا يجب السكوت عليها. وهدد الأعضاء بتتنظيم إضراب مفتوح عن العمل فى حالة عدم استرداد حق المرشد، لأنه إهانة لكرامة المرشدين جميعاً، على حد وصف بعضهم .

الاثنين، 30 أغسطس 2010

مسجد أبوالحجاج الأقصرى .... هل من مثيل ؟

أشرف صاحبه على الديوان في عصر الدولة الأيوبية، والتقى بأعلام الصوفية بمدينة الإسكندرية، خاصة أتباع الطريقتين الشاذلية والرفاعية، وتم تشييد مسجده بالأقصر على نسق المساجد الفاطمية.

طرأت على المسجد عمارات وتوسعات على مر العصور والسنوات، وتتكون مئذنته من ثلاث طبقات، وفي أعلاها مجموعة من النوافذ والفتحات .

والمسجد عبارة عن ساحة مربعة الشكل، مغطاة بقبو، ومدخله الرئيسي يقع بالجهة الغربية جرت له عمارات عديدة في العصور الأيوبية، والمملوكية، والعثمانية، والحديثة، وهو مشيد على الجهة الشمالية الشرقية لمعبد الأقصر، ويبلغ ارتفاع مدخله 12 متراً، ويخلو من الزخارف الهندسية والنباتية واللوحات الخطية المعروفة في العمارة الإسلامية، ويعلو المسجد شريط من الشرفات المبنية بالطوب الأحمر .

أنشئ مسجد “أبو الحجاج الأقصري” سنة 658ه 1286م في ساحة معبد الأقصر الذي بناه رمسيس الثاني على نسق المساجد الفاطمية القديمة، أي منذ أكثر من 850 عاماً خلال العصر الأيوبي .

والمئذنة الأثرية هي أقدم أجزاء المسجد القديم، وتعود إلى عصر أبي الحجاج، وتتكون من ثلاث طبقات، الأولى مربعة الشكل، والثانية والثالثة على شكل أسطواني، وقرب نهايتها مجموعة من النوافذ والفتحات، وهي مبنية بالطوب اللبن، والجزء الأسفل المربع مقوى بأعمدة خشبية، وتشبه مئذنة مسجد أبي الحجاج مآذن الصعيد القديمة ذات الطراز الفاطمي، ومنها مئذنة قوص، ومئذنة إسنا، وأيضا مئذنة مسجد الجيوشي بالقاهرة، وتقع مئذنة أبي الحجاج بالجهة الشمالية الشرقية ويبلغ ارتفاعها 14 مترا و15 سنتيمترا .

أجريت للمسجد عدة عمارات وتوسعات، أعيد بناء المسجد في القرن التاسع عشر الميلادي، وتم ترميمه أوائل القرن العشرين، وخلال النصف الأول من القرن نفسه أنشئ مسجد جديد على الطراز ذاته بجوار المسجد القديم . وفي العام 2009 انتهت أعمال ترميم في المسجد استغرقت عامين، وجرت تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، وبلغت تكلفتها سبعة ملايين جنيه، وشملت العمارة الجديدة توسعة ساحة الصلاة وتدعيم القبة، وتغيير الأسقف، بعد أن تعرض المسجد لحريق عام 2007 .

ولد أبوالحجاج الأقصري أوائل القرن السادس الهجري بمدينة بغداد، في عهد الخليفة العباسي المقتفي بأمر الله، ينتمي أبوالحجاج إلى أسرة كريمة، ميسورة الحال، عرفت بالتقوى والصلاح، وكان والده صاحب منصب كبير في الدولة العباسية . وينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما .

أشرف أبوالحجاج على الديوان في عهد أبي الفتح عماد الدين عثمان ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي .

ترك أبوالحجاج العمل الرسمي، وتفرغ للعلم والزهد والعبادة، سافر إلى الإسكندرية والتقى فيها بأعلام الصوفية خاصة الطريقتين الشاذلية والرفاعية، وتتلمذ على يد الشيخ عبدالرازق الجازولي، وأصبح أقرب تلاميذه ومريديه .

عاد أبوالحجاج إلى الأقصر، والتقى بالشيخ عبدالرحيم القنائي (صاحب مسجد قنا الشهير)، وأقام واستقر بالأقصر، حتى وفاته في عهد الملك الصالح نجم الدين الأيوبي عن 90 عاما، وكان له مجلس علم يقصده الناس من كل مكان .

ترك أبوالحجاج تراثاً علمياً، من أشهره منظومته الشعرية في علم التوحيد، وتقع في 99 بابا، وتشتمل على 1233 بيتا، يقول في مطلعها:

الحمد لله العلي الصمد الأول والآخر بلا أمد

الاثنين، 23 أغسطس 2010

أقصرية تنتحر مرتين..تتناول صبغة شعر ثم تشعل النار فى نفسها

أقدمت سيدة من محافظة الأقصر في العقد الثالث من عمرها على الانتحار مرتين.. الاولى عن طريق تناولها صبغة شعر والثانية بإشعال النار بجسدها بسبب خلافات مع زوجها على الإنجاب.

كان مدير أمن الأقصر قد تلقى بلاغا من مستشفى الأقصر الدولي بوصول سيدة تدعى «عطيات . ص» 22 سنة، ربة منزل ومقيمة بمنطقة أبو الجود مصابة بتسمم إثر تناولها صبغة شعر وحروق بالجسم بنسبة 80% حيث توفيت فور وصولها المستشفى.

تبين من تحريات رئيس المباحث الجنائية، أنّ السيدة مقيمة مع زوجها «محمد .أ» 29 سنة، عامل، ونشبت بينهما مؤخرا خلافات بسبب عدم إنجاب الزوجة أدت إلى انتحارها للتخلص من حياتها عن طريق تناولها صبغة شعر وإحراق جسدها.

السبت، 21 أغسطس 2010

طفل يهرب بعد اختطافه وشكوك حول نية خاطفيه تقديمه قرباناً للحصول على كنز فرعوني بالأقصر

أقدم 5 شباب من محافظة الأقصر على اختطاف طفل في العاشرة من عمره، بغية تقديمه قرباناً للكشف عن احد كنوز الفراعنة في منطقة العشى بمدينة الأقصر.

واعلنت النيابة العامة في 19 أغسطس عن احتجاز الشباب الخمسة، ثلاثة منهم اخوة، على ذمة التحقيق.

وقال الطفل واسمه محمد عباس محمد أحمد محمود في شهادته ان اثنين من الخاطفين طلبا منه مساعدتهما في جمع بعض صناديق الكرتون، وذلك لتخزين "بسكويت العيد"، دون ان يشك الطفل بانه هو نفسه قد يصبح "بسكويت العيد".

وحينما تمكن الرجلان من استدراج الطفل بعيداً عن منزله، انقضا عليه وحملاه على ظهر دراجة ولاذا بالفرار.

وصل الخاطفان ومعهما محمد الى منزل، حيث قال رجال العصابة للطفل انه ينبغي عليه النزول في بئر تم حفره، ومن ثم سيسحبونه ليخبرهم ماذا رأى هناك، وانهم اخبروه ان شيخا سيقوم برقيته.

لكن حماس الخاطفين لاداء المهمة جعلهم ينسوا اغلاق باب المنزل، فما كان من محمد الا ان استغل انشغالهم ليهرب من قبضتهم.

واتهم والد الطفل العصابة بخطف ابنه بهدف ذبحه وتقديمه قرباناً للكنز الفرعوني.